محيي الدين الدرويش
202
اعراب القرآن الكريم وبيانه
بأن مضمرة جوازا بعد لام التعليل والجار والمجرور في محل نصب مفعول لأجله ، والواو اسمها ( شُهَداءَ ) خبرها ( عَلَى النَّاسِ ) الجار والمجرور متعلقان بشهداء ( وَيَكُونَ ) عطف على تكونوا ( الرَّسُولُ ) اسم يكون ( عَلَيْكُمْ ) الجار والمجرور متعلقان بشهيدا ( شَهِيداً ) خبر يكون ( وَما ) الواو عاطفة ، وما نافية ( جَعَلْنَا ) فعل وفاعل ( الْقِبْلَةَ ) مفعول جعلنا الأول ( الَّتِي ) اسم موصول في محل نصب مفعول جعلنا الثاني ( كُنْتَ ) كان واسمها ( عَلَيْها ) الجار والمجرور خبر كنت ، والجملة لا محل لها لأنها صلة التي ، وسيأتي مزيد من اعراب هذه الآية في باب الفوائد . ( إِلَّا ) أداة حصر ( لِنَعْلَمَ ) اللام لام التعليل ، ونعلم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن ، وموضع لنعلم مفعول لأجله فهو استثناء مفرّغ من أعمّ العلل ( مَنْ ) اسم موصول في موضع نصب مفعول نعلم ( يَتَّبِعُ الرَّسُولَ ) الجملة الفعلية لا محل لها لأنها صلة الموصول ، والرسول مفعول به ( مِمَّنْ ) الجار والمجرور متعلقان بنعلم المضمّنة معنى نميّز ( يَنْقَلِبُ ) الجملة الفعلية لا محل لها لأنها صلة الموصول ( عَلى عَقِبَيْهِ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال ، أي مرتدا على عقبيه ( وَإِنْ ) الواو حالية ، وإن مخففة من الثقيلة ، واسمها محذوف ، أي والحال أنها ( كانَتْ ) فعل ماض ناقص ، واسمها ضمير مستتر تقديره التولية إليها ، والجملة الفعلية خبر إن ، وجملة إن وما في حيزها في موضع نصب على الحال ( لَكَبِيرَةً ) اللام هي الفارقة ، وكبيرة : خبر كانت ( إِلَّا ) أداة استثناء ( عَلَى الَّذِينَ ) الجار والمجرور في موضع نصب على الاستثناء ، والمستثنى منه محذوف تقديره : وإن كانت لكبيرة على الناس إلا على الناس الذين هداهم اللّه ، ولك أن تجعل « إلا » أداة حصر لأن الكلام غير تام أو لتضمنه معنى النفي فيتعلق الجار والمجرور بكبيرة ( هَدَى اللَّهُ ) الجملة الفعلية لا محل لها لأنها صلة